فصل: 133- إبراهيم بن زرعة.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.132- إبراهيم بن الزبرقان.

عن مجالد.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: لاَ يُحْتَجُّ به.
روى عنه: أبو نعيم انتهى.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: محله الصدق يكتب حديثه، وَلا يحتج به.
وقال البزار وأبو داود والنسائي: ليس به بأس.
وقال العجلي: كان ثقة راوية لتفسير القرآن وكان صاحب سنة.
وقال يحيى الفراء: حَدَّثَنا أبو إسحاق الشيباني حدثني أبو روق فذكر حديثا في كتاب معاني القرآن.
قال الخطيب: ليس هو صاحب هشيم هو ابن الزبرقان هذا.
وذكره ابنُ حِبَّان، وَابن شاهين في الثقات.
وقال ابن حبان: روى عنه أبو غسان النهدي.
وقال أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة: إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي أسند عن جعفر الصادق.
وقال الخطيب في الموضح: ومن الناس من ينسب إبراهيم بن الزبرقان إلى بني تيم وكان ثقة مات سنة ثلاث وثمانين ومِئَة.

.133- إبراهيم بن زرعة.

عن عَمْرو بن واقد.
لا يعرف كأنه دمشقي.
روى عنه: محمد بن وهب بن عطية انتهى.
قال في الذيل: شامي مجهول الحال.
قلتُ: وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا.

.134- إبراهيم بن زكريا أبو إسحاق العجلي البصري الضرير المعلم.

عن همام بن يحيى وخالد بن عبد الله، وَغيرهما وهو العبدسي وهو الواسطي وعبدسي من قرى واسط.
قال أبو حاتم: حديثه منكر.
وقال ابن عَدِي: حدث بالبواطيل.
وعنه: محمد بن سنجر الجرجاني الحافظ، ومُحمد بن إسماعيل الصائغ وطائفة.
ومن بلاياه: عن همام، عن قتادة، عن قدامة بن ضمرة، عن الأصبغ بن نباته، عَن عَلِيّ رضي الله عنه مرفوعا: اللهم اغفر لمتسرولات أمتي.
وقد ذكر ابن حبان إبراهيم بن زكريا فقال: يروي عن مالك، وَأبي بكر بن عياش، وعنه: إبراهيم بن راشد ن، ومُحمد بن عُبَيد الله القرشي وقال: يأتي عن مالك بأحاديث موضوعة.
وقال أبو أحمد بن عَدِي في نسبه: العبدسائي.
قلتُ: وأقدم شيخ له شعبة.
محمد بن مصفى: حَدَّثَنا محمد بن عُبَيد الله القرشي، حَدَّثَنا إبراهيم بن زكريا، عن مالك، عَن عَبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن جعفرًا أهدى إلى النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرجلا فأعطى معاوية ثلاثا وقال: القني بهن في الجنة. انتهى.
قال ابن حبان في هذا: هذا موضوع لا أصل له.
وقد فرق غير واحد بين إبراهيم بن زكريا العجلي البصري وبين إبراهيم بن زكريا الواسطي العبدسي منهم: ابن حبان فذكر العجلي في الثقات والواسطي في الضعفاء وكذا فرق بينهما الحاكم أبو أحمد في الكنى والعقيلي في الضعفاء وأبو العباس النباتي في الحافل والمؤلف في المغني وهو الصواب.
وَأورَدَ له العقيلي عن شعبة، عَن أبي إسحاق، عن الحارث، عَن عَلِيّ رفعه: كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الم تنزيل السجدة و{هل أتى على الإنسان}.
قال: ورواه حجاج بن منهال، عن شعبة، عَن أبي فروة، عَن أبي الأحوص، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا وهو أولى.

.135- ز ذ- إبراهيم بن زكريا الواسطي.

روى عن: مالك، وإبراهيم بن عبد الملك بن أبي محذورة، وَأبي الأحوص.
وعنه: علي بن إبراهيم الواسطي، ومُحمد بن أيوب الوزان، وهشام بن علي السدوسي، وَغيرهم.
قال الخطيب في الرواة عن مالك: ضعيف.
وذكره أسلم بن سهل بحشل في تاريخ واسط ولم يتعرض لكونه سكن البصرة فدل على أنه غير العجلي المتقدم وذكر أنه خرج إلى اليمن فمات بها.
وقد تقدم قول ابن حبان فيه في ترجمة العجلي وبقية كلامه: يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات إن لم يكن المتعمد فهو المدلس عن الكذابين.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك، وَابن عياش أحاديث مناكير.
وقال العقيلي: مجهول وحديثه خطأ.
وقال في الذي قبله: صاحب مناكير وأغاليط ويحيل على من لا يحتمل، وَلا يتابع.
وأورد لهذا، عَن أبي بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عَن أَنس أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حبس في تهمة.
وخالفه أبو عُبَيد فرواه، عَن أبي بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك قال: أقبل نفر من الأعراب معهم ظهر فصحبهم رجلان فأصبحوا وقد فقدوا قرينين من إبلهم فقدموا الرجلين إلى النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لأحدهما: اذهب فاطلب وحبس الآخر فجيء بالقرينين فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للرجل: استغفر لي فقال: غفر الله لك فقال: وأنت فغفر الله لك وقتلك في سبيله.
قال العقيلي: هذا الحديث علة لحديث إبراهيم بن زكريا ولحديث إبراهيم بن خثيم.
وأخرج في ترجمة العجلي، عَن مُحَمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن زكريا الضرير العجلي من أهل البصرة، عن همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عَن عَلِيّ؛ كنت قاعدا عند النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبقيع في يوم دجن ومطر فمرت امرأة على حمار ومعها مكاري فهوى بها الحمار في وهدة من الأرض فسقطت فأعرض عنها بوجهه فقالوا: إنها متسرولة فقال: اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي، يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم، وخصوا بها نساءكم إذا خرجن.
ثم قال: لا يعرف إلا بهذا الشيخ، وَلا يتابع عليه وقد روى عبد الرزاق، عَن مُحَمد بن مسلم الطائفي، عن الصباح يعني: ابن مجاهد، عن مجاهد: بلغني أن امرأة سقطت عن دابتها فانكشفت عنها ثيابها والنبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قريب منها فأعرض عنها فقيل: إن عليها سراويل فقال: يرحم الله المتسرولات.
وقال البزار في كتاب السنن: منكر الحديث.

.136- إبراهيم بن زياد القرشي.

عن خصيف.
وعنه: محمد بن بكار بن الريان.
قال البخاري: لا يصح إسناده.
قلتُ: وَلا يعرف من ذا. انتهى.
وقال العقيلي: هذا الشيخ يحدث، عَن الزُّهْرِيّ وعن هشام بن عروة فيحيل حديث الزهري على هشام، وحديث هشام على الزهري. ويأتي أيضًا عنهما بما لا يحفظ.

.137- إبراهيم بن زياد العجلي.

عن هشام بن عروة وعن أبي بكر بن عياش.
قال الأزدي: متروك الحديث.
ومن مناكيره: حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عَن عَبد الله رضي الله عنه، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قال: «من مشى منكم إلى طمع فليمش رويدا». انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: مجهول، والحديث الذي يرويه منكر.
وقال الدارقطني: عن ابن عون، حَدَّثَنا مطين، حَدَّثَنا إبراهيم بن زياد، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عَن عَبد الله رضي الله عنه سئل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عن الغنى؟ فقال: اليأس عما في أيدي الناس.
قال مطين: قلتُ لإبراهيم بن زياد: هذا رأيته في النوم فغضب وقال لي: تقول هذا؟.
وقد فرق المصنف في المغني بين الراوي عن هشام فقال: تكلم فيه والراوي، عَن أبي بكر فنقل فيه كلام الأزدي.

.138- إبراهيم بن زياد.

عن أبي عامر، عن ابن عباس.
لم يصح خبره.
مجهول. انتهى.
روى عنه: مجالد بن عمر، وخازم بن خزيمة.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.

.139- (ز): إبراهيم بن زياد الخارفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال جعفر الصادق من الشيعة.

.140- (ز): إبراهيم بن زياد الخزاز الكوفي أبو أيوب.

ذَكَره الطوسِي في رجال جعفر الصادق من الشيعة.

.141- (ز): إبراهيم بن أبي زياد الكوفي.

روى عن: أبي حمزة الثمالي.
وعنه: صفوان بن يحيى.
مذكور في رجال الشيعة.

.142- ذ- إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي.

له عن مالك خبر باطل ووهاه ابن حبان.
قال محمد بن يزيد محمش: حَدَّثَنا إبراهيم بن زيد، حَدَّثَنا مالك، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات فقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما دعا بهن أحد إلا استجيب له: اللهم إني أستغفرك وأسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك قِبَلي...» وذكر الحديث.
وله حديث آخر، ولكن السند إليه مظلم انتهى.
وروى الدارقطني في غرائب مالك هذا الحديث من رواية محمد بن يزيد السلمي وهو محمش وقال: إبراهيم مجهول، ومُحمد بن يزيد: ضعيف.
وأخرج أيضًا فيها عن الحسن بن محمد، عَن مُحَمد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد بن جرير عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: القدرية والرافضة.
قال الدارقطني: من دون مالك ضعفاء.
وَقَال في موضِعٍ آخر: منكر الحديث.
وفرق الخطيب بين الأسلمي والتفليسي في الرواة عن مالك ومال إليه شيخنا.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن مالك ما لا أصل له من حديث الثقات لا يحل الاحتجاج به.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: إبراهيم بن زيد التفليسي حدث عن مالك، وَابن لَهِيعَة بالموضوعات.

.143- إبراهيم بن سالم النيسابوري.

روى عنه: أحمد بن حفص بن عبد الله.
قال ابن عَدِي: له مناكير فمن ذلك: إبراهيم، عَن عَبد الله بن عمران، عن عاصم بن سليمان، عَن أبي عثمان، عن سلمان رضي الله عنه مرفوعا: إن آدم أهبط بالهند ومعه السندان والمطرقة والكلبتان وأهبطت حواء بجدة.
وقال ابن عَدِي: أخبرنا الحسين بن الحسن الفارسي ببخارى، حَدَّثَنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حَدَّثَنا أبو خالد إبراهيم بن سالم، حَدَّثَنا عبد الله بن عمران مصري، عَن أبي عمران الجوني، عَن أَنس رضي الله عنه قال: وقت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحلق الرجل عانته كل أربعين يوما وأن ينتف إبطه كلما طلع، وَلا يدع شاربيه يطولان وأن يقلم أظفاره من الجمعة إلى الجمعة وأن يتعاهد البراجم إذا توضأ... وذكر الحديث وهو منكر.
وسئل أبو حاتم، عَن عَبد الله بن عمران فقال: شيخ.